مش الكود —
الناس.
أول كمبيوتر 1995. سنين طويلة في بناء مواقع ومنتجات. وطول الوقت، الكورة ما سابتنيش — كرة صالات، فريستايل، جري. في مكان ما في الطريق حسّيت إن اللي بيسعدني فعلاً مش الكود — هو الناس اللي بتتحرك، بتفرح، وبتحس بنفسها أحسن.
الشرارة الأولى.
سنة 1995. كمبيوتر بيوصل البيت. Windows 95. MS-DOS. حسّيت إن حاجة ضخمة دخلت حياتي لتوها.
لسه فاكر إني قاعد قدام الشاشة دي وحاسس إني بكلّم المستقبل. ماكنتش عارف إيه هو لسه. بس كنت عارف إني لازم أكمل.
بناء حاجات.
لسنين طويلة بنيت مواقع، منتديات، ومنتجات رقمية — HTML، ووردبريس، Laravel، React، Next.js. كنت بحب حرفة إني أبني حاجة من الصفر وأشوف الناس بتستخدمها.
كانت مسيرة كويسة. بس في مكان ما في الطريق، الشاشات بدأت تحس إنها أصغر من زمان.
الحاجة الثابتة.
وكل ده وأنا بلعب كورة طول الوقت. كرة صالات في الويكند، وحركات فريستايل كل ما كورة تبقى قريبة مني. ماكنتش مرحلة عابرة — كانت الحاجة الوحيدة اللي فضلت بسيطة وممتعة مهما اتغيرت مسيرتي المهنية.
مش الكود — الناس.
الكود كان طريقي لفترة طويلة، وعلّمني حاجات كتير هستفاد بيها في أي حاجة تانية هعملها. بس بعد سنين، حسّيت إن اللي بيسعدني فعلاً أكتر من الكود لوحده هو إني أشوف ناس بتتحرك، بتفرح، وبتحس بنفسها أحسن.
الإحساس ده ما جاش كخطة. جاء كإحساس مقدرتش أتجاهله.
ماكنتش بدور على مهنة جديدة. كنت بدور على اللحظة اللي بحس فيها إني حي فعلاً — وكانت بتحصل على ملعب، مش على شاشة.
صالة للأطفال من سن ٥ لـ١٠.
حلمي إني أبقى Fit للغاية، عندي نفس، وأقدر أفتتح صالة أدرّب فيها أطفال صغيرين من سن ٥ لـ١٠ سنين تقريبًا — على الفرحة والحركة والمرح، مش بس تمارين. حاسس إني ممكن أكسب سعادة وفلوس وحرية مع بعض.
أول خطوة — ممكن أبدأ لوحدي: موقعي ده اللي هو ركني الصغير على الإنترنت، بشارك فيه الرحلة أول بأول. لسه في أول خطواتي، وده الحلم اللي ماشي بخطوة بخطوة أحققه.
رحلتي الشخصية
شهادات بحاول أحصّلها
"ماكنتش بدور على مهنة جديدة. كنت بدور على اللحظة اللي بحس فيها إني حي فعلاً — وكانت بتحصل على ملعب، مش على شاشة."— عبدالله مكي
لسه في البداية.
لسه في أول خطواتي ناحية الحلم ده — بتعلم، بتدرب، وبشارك الرحلة أول بأول.